الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
24
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
في الاصطلاح الصوفي الشيخ أبو سعيد الخراز تكبيرة الإحرام : هي أن لا يكون في القلب إلا الكبرياء [ أي لله تعالى ] ، ولا يكون في وقت التكبير شيء أكبر من الله تعالى ، حتى تنسى الدنيا والآخرة في كبريائه « 1 » . [ تعليق ] : يقول الشيخ السراج الطوسي معلقاً على ذلك : « إن العبد إذا قال ( الله أكبر ) ، ويكون في قلبه شيء غير الله فلا يكون صادقاً في قوله الله أكبر » « 2 » . التكبيرة الأولى الشيخ إسماعيل حقي البروسوي يقول : « التكبيرة الأولى : هي إشارة إلى التوجه الإلهي ، فحاله من الانتباه إلى هنا إشارة إلى عبوره من عالم الملك ، وهو الناسوت ودخوله في عالم الملكوت » « 3 » . الكبير جل جلاله - الكبير صلى الله تعالى عليه وسلم - الكبير في اللغة « كبير : 1 . عكس صغير ، 2 . عظيم ، 3 . الكبير : من أسماء الله الحسنى أي : العظيم » « 4 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 86 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ « 5 » .
--> ( 1 ) - د . محمد جلال شرف أعلام التصوف في الإسلام ص 26 ( بتصرف ) . ( 2 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 205 . ( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 7 ص 23 . ( 4 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1025 . ( 5 ) - الحج : 62 .